هل تُعدّ الكدرة في بداية الحيض والمتقطعة منه؟ وهل تُعتبر الإفرازات الوردية بعد الحيض جزءاً منه؟ وما هو المعيار الشرعي للطهر من الحيض في هذه الحالات، وهل رطوبة الفرج تعد علامة على الطهر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصفرة والكدرة في أول لا تكون حيضًا إلا إن كانت في مدة العادة. في آخر الحيض، إذا رأت المرأة الطهر ثم رأت صفرة أو كدرة، فلا تعد حيضًا إلا في مدة العادة، وما اتصل بالدم منها فهو حيض.
تعرف المرأة الطهر بإحدى علامتين: الجفوف (بإدخال قطنة تخرج نقية بلا أثر دم أو صفرة أو كدرة، ولا تضر الرطوبات البيضاء)، أو القصة البيضاء (ماء تعرف به النساء انقطاع الحيض).
إذا رأت الطهر بإحدى هاتين العلامتين، وجب عليها المبادرة . بعض العلماء يرون لها سعة في انتظار نصف اليوم أو اليوم للتأكد من الطهر، ويجوز للموسوسة العمل بهذا القول إذا كان أرفق بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140947
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140947
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي