العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة القاعدة الفقهية "لا اجتهاد مع النص" عند النظر في حديث وادي القرى، وهل صلى النبي نافلة الفجر قبل الفريضة، وكيف يفسر اجتهاد مالك والثوري بأداء الفريضة قبل السنة مع وجود النص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتي الفجر قبل صلاة الصبح عندما فاتته صلاة الفجر في السفر واستيقظ بعد طلوع الشمس، وهذا ما أخذ به الحنابلة والحنفية وبعض المالكية.

أما الإمام مالك، فلم يبلغه حديث الوادي، واستدل بحديث الأمر بقضاء الفريضة وقت تذكرها، ورأى أن قضاء السنة قبل الفرض تشاغل عن الفريضة بغيرها.

وقد اختلف العلماء فيمن فاتته صلاة الصبح هل يصلي قبلها ركعتي الفجر، فذهب أبو حنيفة والشافعي وأحمد وداود وبعض المالكية إلى صلاتهما، وذهب مالك والثوري والليث إلى عدم صلاتهما قبل الصبح الفائتة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83108
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي