العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إرسال حديث (مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ...) يوميًا للزميلات بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخبر رواه ابن حبان وابن السني عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ أَوْ خَطَايَاهُ - شَكَّ مِسْعَرٌ - وَإِنْ كَانَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ».

وفي إسناده حبيب بن أبي ثابت وهو مدلس، إلا أن الشيخ الألباني مال إلى تصحيح الخبر، مرجحاً أن تدليسه قليل وأن العلماء يقبلون حديثه ما لم تتبين علة قادحة، بالإضافة إلى رواية شعبة عنه التي تؤمّن من تدليسه. وعلى فرض ضعفه، فهو ضعف غير فاحش ويُتسامح به في فضائل الأعمال.

تذكير الأخوات بهذا الذكر أو غيره من الأوراد الشرعية لا يدخل في البدع، بل هو دعوة إلى عمل مشروع وسنن ثابتة، ويدخل تحت عموم النصوص الداعية إلى التذكير والتواصي بالحق. قال تعالى: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. وتخصيص وقت التذكير يراد به مناسبته للذكر ومصلحته، فالذكر معلق بوقته وليس بالتذكير. وينبغي للمذكّر أن يسلك أحسن السبل لتجنب الملل أو ما يثير ، ويفضل التنويع وترك زمن بين التذكير والآخر لتحقيق النفع وتجنب الإملال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26734
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي