ما هي المدة التي تُعَدُّ بعدها حداثة العهد بالإسلام مانعًا من موانع التكفير؟
لا يُكفَّر جاحد الفرائض إذا كان حديث عهد بالإسلام حتى تُقام عليه الحجة، وهذا ينطبق على كل من لم تبلغه الحجة الرسالية، فلا يُكفَّر ولا يُفسَّق ولا يُبدَّع إلا بعد قيامها. فالله غفر لهذه الأمة خطأها، والسلف تنازعوا في مسائل كثيرة دون تكفير أحد. والتكفير من الوعيد، ويجب التفريق بين إطلاق القول وتعيينه، فقد يكون الرجل حديث عهد بالإسلام أو نشأ في بادية بعيدة، أو لم تبلغه النصوص، فلا يُكفَّر إلا بعد قيام الحجة. وليس هناك حاجة لتحديد ضابط زمني لحداثة العهد بالإسلام، فالمقصود هو ضرب المثل لمن يجهل المُكفِّر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99892