العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعذر المتأول في توحيد الربوبية والألوهية، ومتى يسقط عنه العذر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يختلف الحكم على الإنسان بأنه يُعذر بالجهل أو التأويل في المسائل الدينية أو لا يُعذر، وهذا الاختلاف يعتمد على بلاغ الحجة ووضوح المسألة، وتفاوت مدارك الناس. فمن ثبت إسلامه لا يزول إلا بعد قيام الحجة وإزالة الشبهة وعوارض التكفير. ومن جحد فرائض أو محرمات ظاهرة بعد بلوغ الحجة، فهو كافر. أما من لم تقم عليه الحجة، كحديث العهد بالإسلام أو من نشأ ببادية بعيدة، فيُستتاب ويُقام عليه الحجة، فإن أصر كفر حينئذ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91045
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي