هل عدم تكفير المعين لليهود والنصارى يعني عدم جواز الحكم بكفر فرد معين حتى تُقام عليه الحجة وتُزال الشبهة؟ وهل بلوغ خبر النبي صلى الله عليه وسلم إليهم في عصرنا الحالي يُعد إقامة للحجة، خاصة مع احتمال وصول الدعوة إليهم مشوهة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تكفيرُ اليهود والنصارى المعينين جائزٌ، بل عدمُ تكفيرهم كفرٌ؛ لأنهم لا ينتسبون ، وذلك في أحكام الدنيا. أما في الآخرة، فمن لم تبلغه الدعوة كاملةً، يُعذر عند الله.
الحجةُ تقوم على من تَمكَّن من العلم بالإسلام؛ لا بمجرد السماع المشوه، وهي تختلف باختلاف الزمان والمكان والأشخاص. والله لا يعذب أحدًا إلا بعد قيام الحجة عليه.
يُستحق العذاب بالإعراض عن الحجة أو العناد بعد قيامها، أما كفر الجهل دون تمكّن من معرفة الحق، فلا يعذب الله عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154303
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154303
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي