هل يعذر أهل منطقة لديهم بدع كفرية ويظنون أنهم مسلمون، ولم يسمعوا بالإسلام الحقيقي، وهل يخلدون في النار أم يختبرون في الآخرة كحال من لم تبلغهم رسالة الإسلام، أم أنهم غير معذورين لمجرد سماعهم بدين الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مسألة العذر بالجهل في أصول تتطلب التثبت، ويختلف فيها باختلاف بلوغ الحجة للمكلف ووضوح المسألة وقوة إدراك الناس. فمن ثبت إسلامه لا يزول إلا بقيام الحجة وزوال الشبهة وانتفاء موانع التكفير. وهذا يشمل الأصول والفروع. فمن جحد وجوب الأربع أو حرمة المتواترات بعد بلوغ الحجة كفر. أما من لم تبلغه الحجة، كحديث عهد أو الناشئ في بادية بعيدة، أو من وقع في تأويل خاطئ، فيستتاب ويُقام عليه الحجة، فإن أصر كفر، ولا يُحكم بكفره قبل ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166249
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166249
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي