ما حكم من صدّق مدّعي النبوة أو علم الغيب، لكونه حديث عهد بالإسلام أو يعيش في بادية بعيدة ولم تصله أحكام الإسلام؟
من ثبت إيمانه ونطق بالشهادتين، ثم أتى بالكفر جاهلاً به، فإنه يُعذر بجهله، إلا إذا كان الكفر بمسائل معلومة من الدين بالضرورة ولا تخفى على المسلمين، فإنه لا يعذر إلا إذا كان حديث عهد بالإسلام أو نشأ في بادية بعيدة.
فمن جحد وجوب الصلاة وهو ناشئ بين المسلمين في الأمصار والقرى لا يُعذر، ويُحكم بكفره لأنه جحد ما هو معلوم بالضرورة. أما من جحد وجوب الصلاة وهو حديث عهد بالإسلام أو ناشئ ببادية، فإنه يعرّف ويعلم ولا يحكم بكفره إلا بعد إقامة الحجة عليه.
وكذلك من قال: إن ربه جسم، فإذا كان جاهلاً أو متأولاً فهو معذور ويُعلّم، فإن قامت عليه الحجة وعاند، فهو كافر. أما من قال: إن الله هو فلان، أو يحل في جسم من خلقه، أو أن نبياً بعد محمد صلى الله عليه وسلم غير عيسى، فهو كافر بإجماع، لقيام الحجة على الجميع، إلا إذا لم تبلغه الحجة، فلا يكفر حتى تقوم عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137321