العودة إلى البحث

هل الجاهل معذور في الكفر والشرك، وما أدلة ذلك من الشريعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينقسم الجاهل الذي يفعل الكفر والشرك إلى قسمين: 1. غير المسلم: يُعامَل ككافر في الدنيا، أما في الآخرة فإن كان جاهلاً بالدعوة الإسلامية أو وصلته مشوهة، فمصيره يُرجَّح فيه أنه يُمتَحن يوم القيامة. 2. المنتسب للإسلام: إذا فعل شيئاً من المكفرات جاهلاً، فإنه لا يكفر بذلك ولا يخرج من الإسلام حتى تُقام عليه الحجة ويُبيّن له، ويشمل العذر بالجهل مسائل الاعتقاد والتوحيد والشرك والأحكام الفقهية. وتدل النصوص الشرعية على إعذار المخطئ وأن حجة الله لا تقوم إلا بعد العلم، إضافة إلى قصص من القرآن والسنة تثبت إعذار من وقع في الشرك أو الكفر لجهله.

والحاصل أن الجاهل بالحق معذور، فإن كان مسلماً منتسباً إليه، فإنه يبقى منهم، وإلا فحكمه حكم أهل الفترة في الآخرة، وأمرهم إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي