العودة إلى البحث

ما حكم الجهل ببعض مسائل الشرك أو الكفر الأكبر دون الوقوع فيها، وهل يُعدّ ذلك كفرًا مستقلًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من آمن بالله ورسوله والتزم الإسلام ولم يقع في كفر أو شرك فهو مؤمن ناج، وجهله ببعض الأعمال الكفرية أو بكون ما يؤمن به قطعيًا لا يضره. فليس من شروط صحة الإيمان معرفة الكفر تفصيلاً، بل لو وقع في شيء منه جهلاً يعذر بجهله. ويدل على ذلك ما وقع لبعض الصحابة جهلاً منهم، كقصة "ذات أنواط"، حيث طلبوا شجرة يتبركون بها، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم. وكما تصح صلاة من صلى بأركانها وواجباتها وإن جهل الركن من الواجب أو لم يعلم المبطل، فكذلك من أتى بالإيمان ولم يقع في ناقض، فإيمانه صحيح ولا يضره عدم تمييزه بين الركن والواجب والقطعي والظني.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي