ما مصير الذين سمعوا بالإسلام لكن لا يعرفون عنه شيئاً، والمسيحيين كالأم تريزا، والملاحدة الذين أُجبروا على الإلحاد، والهندوس والبوذيين، واليهود الموحدين؟
لا يعذب الله أحداً حتى تقوم عليه الحجة ببلوغ الإسلام والتمكن من العلم به، وقيام الحجة يختلف باختلاف الأحوال والأزمان والأشخاص. من مات كافراً بعد قيام الحجة فهو من أهل النار، وعمله الصالح لا ينفعه بسبب كفره. أما الكافر الذي عمل خيراً في الدنيا فإنه يجزى به فيها، ولا يكون له حسنات في الآخرة. أما من مات على غير الإسلام ولم تبلغه الدعوة على وجهها، فمآله موضع خلاف بين العلماء، منهم من جزم بعذره لقوله تعالى: "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً"، ومنهم من قال بامتجانهم يوم القيامة، وهذا القول الأخير هو الذي نصره كثير من أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52633