ما مصير الذين سمعوا بالإسلام لكن لا يعرفون عنه شيئاً، والمسيحيين كالأم تريزا، والملاحدة الذين أُجبروا على الإلحاد، والهندوس والبوذيين، واليهود الموحدين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يعذب الله أحداً حتى تقوم عليه الحجة ببلوغ والتمكن من العلم به، وقيام الحجة يختلف باختلاف الأحوال والأزمان والأشخاص. من مات كافراً بعد قيام الحجة فهو من أهل النار، وعمله الصالح لا ينفعه بسبب كفره. أما الكافر الذي عمل خيراً في الدنيا فإنه يجزى به فيها، ولا يكون له حسنات في الآخرة. أما من مات على غير الإسلام ولم تبلغه الدعوة على وجهها، فمآله موضع خلاف بين العلماء، منهم من جزم بعذره لقوله تعالى: "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً"، ومنهم من قال بامتجانهم يوم القيامة، وهذا القول الأخير هو الذي نصره كثير من أهل العلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52633
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52633
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي