العودة إلى البحث

ما مصير غير المسلمين يوم القيامة، وبخاصة من وصلهم الإسلام مشوهًا، أو وصلهم مفهومًا عامًا غير واضح المعالم، أو لم يبلغهم البتة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أصحاب الأعراف هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، فيدخلون الجنة بعد أن طلع عليهم ربهم.

أما الذين لم تبلغهم دعوة الإسلام، فإذا وُجدوا في هذا الزمان، فقد اختلف العلماء في حكمهم في الآخرة، وأرجح الأقوال أنهم يمتحنون في عرصات القيامة، أما في الدنيا فهم كفار تجب دعوتهم.

الذين بلغتهم دعوة الإسلام عامة، يجب عليهم البحث والتحري، وإلا فهم من أصحاب النار، إلا إذا كانوا عاجزين عن البحث فيكون حكمهم كمن لم تبلغهم الدعوة.

من بلغتهم الدعوة مشوهة وعجزوا عن معرفة الحقيقة فهم معذورون، أما من تمكنوا من البحث ولم يفعلوا، فقد قامت عليهم الحجة.

قيام الحجة لا يشترط فيه المحاججة بل يكفي بلوغ الدعوة بصورة واضحة وفهم معناها، وليس شرطًا فهم أرجحية الحجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي