العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن عدم دعوة غير المسلمين الذين عرفتهم سيؤدي إلى مخاصمتهم يوم القيامة، وهل هذا ينطبق على كل شخص أقابله، أم يقتصر على من أعرفهم معرفة جيدة، بمن فيهم الزملاء والجيران ومن أعرفهم في الشارع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعوة إلى الله واجبة عموماً على الكفاية، وتتعين على الفرد في حالات محددة كعدم وجود غيره أو سد ثغرة لا يسدها سواه. من لم تبلغه الدعوة من الكفار لا يصبح خصمًا للمسلمين يوم القيامة، بل يُختبر. أما من بلغتهم الدعوة ورفضوها فقد أقيمت عليهم الحجة، ولا يأثم المسلم بترك دعوتهم مرة أخرى. يجب دعوة من لم تبلغه الرسالة أو من يطلب التعرف على وجوبًا عينيًا. تنوع وسائل التبليغ الحديثة يجعل الدعوة أيسر، ويزيد على ولاة الأمر والأغنياء في نشرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27083
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي