العودة إلى البحث
السؤال

هل الذي يُعرِض عن وصول الحجة ويتمادى في بطشه، يظل معذورًا بالجهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإعراض عن تعلم ما يلزم المسلم تعلمه محرم، فطلب العلم الشرعي فرض كفاية، إلا ما يتعين، فهو فرض عين. ومن لم يتفقه في لم يُرد الله به خيرًا. ولكن من لم تَقُم عليه الحجة فهو معذور في التكفير إن كان ما يفعله كفرًا، أما من بَلَغَتْه الحجة وأعرض عنها فله حكم آخر، وهو غير معذور. والجهل الذي يعذر به الإنسان هو الجهل بالحق وعدم ذكره له. والتكفير أمر خطير، فيجب تركه للعلماء والقضاة الشرعيين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160649
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي