هل الذي يُعرِض عن وصول الحجة ويتمادى في بطشه، يظل معذورًا بالجهل؟
الإعراض عن تعلم ما يلزم المسلم تعلمه محرم، فطلب العلم الشرعي فرض كفاية، إلا ما يتعين، فهو فرض عين. ومن لم يتفقه في الدين لم يُرد الله به خيرًا. ولكن من لم تَقُم عليه الحجة فهو معذور في التكفير إن كان ما يفعله كفرًا، أما من بَلَغَتْه الحجة وأعرض عنها فله حكم آخر، وهو غير معذور. والجهل الذي يعذر به الإنسان هو الجهل بالحق وعدم ذكره له. والتكفير أمر خطير، فيجب تركه للعلماء والقضاة الشرعيين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160649