هل يكفر المسلم بمجرد وقوعه في النواقض وهو جاهل بها، أم تُقام عليه الحجة أولًا؟ وهل توجد أنواع من الكفر لا يُنظر فيها إلى الشروط والموانع وإقامة الحجة، خاصة إذا كان الشخص يعيش بين المسلمين؟
مراد الشيخ أن حكم من وقع في نواقض الإسلام واحد سواء كان جادًا أو هازلًا، إلا المُكرَه، لقوله تعالى: {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ}، ولا يحكم على مسلم معين بالكفر إلا بعد إقامة الحجة عليه، وتحقق الشروط وانتفاء الموانع، ومنها الجهل، فالجهل بالأمور الخفية قد يكون عذرًا، لكن لا يعذر بالجهل في المعلوم من الدين بالضرورة إلا العاجز عن التعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158556