العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاتفاق مع المخلص الجمركي على مبلغ مقطوع لتخليص البضاعة، بحيث لا علاقة للمستورد بزيادة أو نقصان التكلفة الفعلية للمصاريف الجمركية والمناولة والنقل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم المعاملة بينك وبين المخلص الجمركي إلى حالتين:

الحالة : إذا كان للمخلص الجمركي جاه (سلطة أو شفاعة) عند الجهة التي يتعامل معها، فيجوز له أخذ أجرة المثل مقابل جاهه إذا احتاج ذلك إلى نفقة أو تعب أو سفر، ولم يكن فيه اعتداء على حق الغير. وهذا هو . ويصح أن تكون الأجرة معلومة أو غير معلومة إذا قامت المعاملة على المسامحة.

الحالة الثانية: إذا لم يكن للمخلص الجمركي جاه، وكان مجرد شخص يتابع المعاملات لمهارته في ذلك، فالمعاملة بالصورة المذكورة باطلة عند الفقهاء؛ لجهالة الأجرة. وفي هذه الحالة، يستحق العامل أجرة المثل بعد خصم النفقات التي أنفقها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73300
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي