العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشك في صيغة اليمين بالحنث في حالات مختلفة مثل: التحدث في الهاتف بدون طرف آخر، أو تأجيل إعفاء اللحية مع تركها لفترة قصيرة، أو مخالفة النصح بعد القسم على عدم الالتفات للوساوس، أو الخوف من وقوع شيء بمجرد كتابته، أو الشك في صيغة اليمين بعد الحلف بالله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم السائل شيء في الحلف الذي يشك في حصوله، ولا في حلفه المشكوك فيه، ولا في يمينه الثالث، ولا فيما لم يغلب على ظنه حصوله من الحلف أو الحنث. وعليه كفارة يمين عن حلفه على عدم إعفاء اللحية، وعليه من هذا الحلف لأنه على فعل معصية. وينصح السائل بالإعراض عن الوساوس وعدم التفكير فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89078
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي