هل تعد السائلة مؤمنة حقًا بالرغم من عدم استيقاظها لصلاة الفجر، وصلاة الفرائض بدون خشوع، مشاهدة الأفلام التي تحتوي على موسيقى، قراءة القرآن بدون تركيز، وإضاعة الوقت في اللعب، على الرغم من صبرها على المصائب والمرض، وكثرة تصدقها، وعدم حملها للحقد أو البغض، ومساعدتها لأهلها؟
ما ذكرته من حالك يدل على الخير غالبه وعلى الشر بعضه، فإيمانك العميق وصبرك على الأذى والمرض، وتصدقك، وعدم حمل الحقد، ومساعدتك لأهلك، والأمر بالمعروف، وقراءة القرآن، كلها أمور طيبة وأخلاق إسلامية. لكن عدم الاستيقاظ لصلاة الفجر، وعدم الخشوع في الصلوات، ومشاهدة الأفلام الأجنبية والعربية التي قد تحتوي على موسيقى أو أغاني، وإضاعة الوقت في اللعب، هي أمور بغيضة. وعدم الاستيقاظ لصلاة الفجر قد يكون معذورًا بسبب نوع الدواء المسبب للنوم. ننصحك بإصلاح الأخطاء والبقاء بين الخوف والرجاء، اقتداءً بالأنبياء الذين كانوا يطيعون الله طمعًا في ثوابه وخوفًا من عقابه، كما في قوله تعالى: "إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ" (الأنبياء: 90).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74527
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74527
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي