لماذا لم تذكر الديانات الأخرى غير اليهودية والنصرانية والمجوسية في حديث: "ما من مولود إلا على الفطرة يولد فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"؛ وهل تلك الديانات لا تخالف الفطرة، أم أن أصل كل الديانات الأخرى يرجع إلى الديانات المذكورة في الحديث الشريف؟
كل مولود يولد على الفطرة، ثم يحوّله أبواه إلى دين آخر، واليهودية والنصرانية والمجوسية مذكورة في الحديث على سبيل المثال لا الحصر، فالكفر ملة واحدة تضاد الإسلام، وكل من يبتغي دينًا غير الإسلام فهو خاسر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1989