كيف يمكن الرد على من يستدل ببيت شعري "أَنْتَ الّذِي سُمّيت فِي الْقُرْآنِ" ليثبت وجود القرآن قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مع العلم أن هناك رواية أخرى للبيت بلفظ "الفرقان"؟
ينبغي الحذر من الأخذ بكل ما جاء في كتب التاريخ والسيرة، فكثير منها ملئ ، ويجب التمييز بين ما صح وما لم يصح منها، خاصة ما كان فيه دلالة على حكم شرعي. وقد امتاز التاريخ الإسلامي بوجود منهج لتمييز من .
وبالنظر إلى الرواية المنسوبة لعبد المطلب التي ذكرت "الفرقان" أو "القرآن": 1. رويت الحادثة بلا إسناد عن محمد بن إسحاق، مما يجعلها غير مقبولة. 2. اللفظ الأصلي في رواية ابن إسحاق هو "الفرقان"، الذي يشمل الكتب السابقة كالتوراة، ويدل على ذلك وصفه بأنه "في كتب ثابتة المثاني" وكون القرآن لم يكن موجوداً بهذا الاسم في زمن عبد المطلب. 3. على فرض صحة الأبيات وورود لفظ "القرآن" فيها، فالمراد به الكتاب المقروء عامة، وقد يطلق على التوراة أو الزبور، كما ورد في تسمية الزبور قرآناً. 4. الرواية التي تقول إن عبد المطلب سمى حفيده "محمد" ليراد أن يُحمد في السماء والأرض، هي الأقرب للواقع، وليست لأنه وجد اسمه في الكتب السابقة، وهو ما ينافي سؤال: لم لم يسمِّ أحد أبنائه بذلك، ولم حارب قوم النبيَّ رغم معرفتهم به؟
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27278
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27278
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي