العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع طلاق الرجل لزوجته وهو في حالة نفسية صعبة بسبب مرض ما بعد شلل الأطفال، مع ازدياد المواد الكيميائية في المخ، وهل يمكنه الرجوع إليها بعدما قال لها: "أنت طالق مني" أكثر من مرتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل وقوع طلاق الرجل لزوجته في طُهرٍ لم يجامعها فيه أو وهي حامل، لكن الشريعة أعفت من الطلاق في الإغلاق لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا طلاق ولا عتاق في إغلاق)، ويدخل فيه طلاق المعتوه والمجنون والسكران والمكره والغضبان الذي لا يعقل ما يقول، لأن كلاً من هؤلاء أغلق عليه باب العلم والقصد، فالطلاق يقع من قاصدٍ له وعالمٍ به.

وعليه: إن كنت تكلمت بالطلاق مدركاً له وعالماً بآثاره وقاصداً فراق زوجتك، فهو طلاق واقع، وإن كنت تكلمت به بغير شعور تحت ضغط المرض والضيق فلا يقع، وإذا وقع الطلاق، فلك مراجعة زوجتك إن لم تخرج من العدة، أو تعقد عليها عقداً جديداً إن رضيت، إذا كان هذا هو الطلاق الأول أو الثاني.

الطلاق الثلاث يحسب طلقة واحدة على الراجح، وكذلك لو طلق ثم عاد فطلق قبل أن يراجع زوجته، يحسب طلاقاً واحداً، سواء في مجلس واحد أو مجالس منفصلة، لأن الطلاق لا يقع إلا بعد عقد أو رجعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9341
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي