هل صحيح ما ورد في كتاب "اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى" لابن رجب، بأن النبي صلى الله عليه وسلم أُعطي علم كل شيء خلا مفاتيح الغيب الخمسة المذكورة في قوله تعالى: "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير"، استناداً لقوله صلى الله عليه وسلم: "فعلمت ما في السماء والأرض" أو "وتجلى لي كل شيء وعرفت"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر أهل العلم أن لفظ العموم في يراد به ما أذن الله له في علمه مما يختصم فيه الملأ الأعلى، وليس الاستغراق المطلق لجميع المغيبات، لأن لفظ "كل" لا يراد به الاستغراق دائمًا في القرآن ، ولا يصح حمله على العموم الكلي المطلق. وقد اتفق العلماء على جواز تخصيص ألفاظ العموم. كما أن الآيات والأحاديث الأخرى تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم كل المغيبات. وسياق الحديث يدل على أن التجلي كان لما يتعلق باختصام الملأ الأعلى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108431
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108431
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي