العودة إلى البحث

هل يُثاب قارئ القرآن الذي يُفرِّط أحياناً في مواقيت الصلاة بنفس مقدار حسنات القارئ الملتزم بالصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصلاة هي الركن الثاني من الإسلام، وأول ما يُحاسب عليه المسلم، وقد توعد الله تاركها أو المتهاون بها بوعيد شديد. يجب على تارك الصلاة التوبة الصادقة والمحافظة عليها مع أدائها في المسجد. تلاوة القرآن من أفضل الطاعات التي يُضاعف ثوابها. أما قبول الطاعات، فيُقبل الله الأعمال من المؤمن وإن لم يكن متقيًا في سائر أحواله، لكن القبول التام يكون من نصيب المتقين، وهم المخلصون في العمل أو الذين يتقون الشرك والمعاصي. لذا، يُنصح الشخص بالمحافظة على الصلاة والابتعاد عن المعاصي ليكون من المتقين الذين يحظون بالقبول التام لأعمالهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي