العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل قراءة القرآن مع تضييع صلاة الفجر وارتكاب بعض المعاصي، وهل يجوز القراءة بعد المعصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل المعصية لا يبرر ترك الطاعة، بل يزيد الأمر سوءاً، لأن الحسنات والسيئات توزن يوم القيامة، والعبرة بالغالب. وليس من شروط قبول الحسنات العصمة من السيئات، بل أمر الله تعالى بإتباع السيئة الحسنة لتمحوها، كما في قوله: "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ". والذنوب يزول موجبها بالتوبة، والاستغفار، والأعمال الصالحة المكفرة التي يتقبلها الله ممن اتقاه فيها، حتى لو كان عاصياً في غيرها. لذا يجب الحرص على فعل الطاعات وعدم التوقف عنها بسبب المعاصي، والعمل على تزكية النفس وتجنب المحرمات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101705
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي