العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الانتحار للتطهر من الذنوب، لا سيما بعد التسبب في هدم بيوت وتشتيت أسر، وبعد أن اكتشف المجتمع ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ارتكبت إثماً عظيماً، عليك أن تسارع إلى الله مما كان منك من علاقة بهذه الفتاة وتخبيبها، وأن تقطع كل علاقة بها فوراً إذا لم تكن قد تزوجتها بالفعل. فعليك بالإقلاع عن فكرة الانتحار نهائياً، فإن انتحارك يزيدك إثماً. فنصيحتنا لك أن تنيب إلى الله تعالى بصدق وتكثر من الأعمال الصالحة وتحرص على التزوج بمن تستعف بها من الصالحات القانتات. أما هذه المرأة، فإن كان زوجها قد طلقها وانتهت عدتها، فقد اختلف أهل العلم في جواز نكاح المخبّب بمن خببها. فذهب بعض المالكية وبعض أصحاب أحمد إلى أن نكاحه باطل عقوبة له، وذهب إلى إباحة زواجهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109417
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي