هل الشعور بالمذلة عند الاعتذار، حتى لو كنت المخطئ أو كان الآخر أخطأ في حقي، يعتبر كبراً، وهل هذا وسواس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكبر هو بطر الحق وغمط الناس، أي دفعه وإنكاره ترفعا وتجبراً، واحتفار الناس. يجب الاعتذار للوالدين حتى لو أخطأوا، وعدم الاعتذار لهما عقوق وتكبر. أما بالنسبة لغير الوالدين، فإذا أخطأت في حق أحدهم وترفعت عن الاعتذار، فهذا نوع من الكبر، ويجب عليك التواضع للحق والاعتراف بالخطأ وطلب العفو. أما إذا كان المخطئ في حقك هو الطرف الآخر، فترك الاعتذار له لا يعد كبراً، ويستحب العفو عنه إذا لم يكن معروفاً بالشر وإدمان الإساءة. فالعفو يزيد العبد عزا، والتواضع والانقياد للحق يخلصه من الكبر ويرفعه الله في الدنيا والآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100778
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100778
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي