ما هو تفسير الإحساس بالراحة الشديدة والرغبة في إطالة السجود أحيانًا في صلاة قيام الليل، ولماذا لا يتكرر هذا الإحساس دائمًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تعتبر في الثلث الأخير من الليل من أعظم العبادات، وينبغي لمن انتبه في هذا الوقت أن يكثر من الصلاة والدعاء، ويختم قبل الفجر. وينتهي وقت قيام الليل بطلوع الفجر الصادق، والأفضل تأخيره لآخر الليل، ويكون بعد النوم. أما راتبة الفجر فوقتها يبدأ بعد طلوع الفجر الصادق، ومن صلاها قبل ذلك لم يأت . وما يشعر به المرء من الراحة في هو من الأنس بالطاعة، والسنة ألا يكون السجود أطول من القيام، وعلى المسلم والاقتصاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117443
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117443
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي