ما الفرق بين الجمال اللفظي والجمال المعنوي مع ذكر مثالين من القرآن الكريم لكل منهما؟
لغة القرآن الكريم تمزج بين حسن اختيار الألفاظ وجمال أداء المعنى، كما يرى العلامة محمد دراز، حيث يضع كل لفظ في موضعه الصحيح ليجد المعنى مرآته الناصعة. ويظهر جمال القرآن في وجوه لغوية وصوتية ومعنوية، فأسلوبه ملتقى نهايات الفضيلة البيانية، ويجمع بين القصد في اللفظ والوفاء بالمعنى، وخطاب العامة والخاصة، وإقناع العقل وإمتاع العاطفة، والبيان والإجمال. وقد طبق دراز ذلك على الآية الكريمة: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾، مبيناً كيف جمعت هذه الآية المعاني الكثيرة في ألفاظ موجزة، وكيف دلّت على حجية القرآن، وحكمته في حذف بعض الألفاظ، وبيان موقف اليهود، وإبطال دعواهم بالإيمان بما أنزل عليهم، مبيناً تاريخ كفرهم بأنبياء الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3182
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3182
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي