هل الاختلاط والعلاقات العاطفية بين الرجل والمرأة انفتاح أم تخلف، وما رأي الدين في ذلك، وهل من يرفضها متخلف، ولماذا يوصف الخارج عن أحكام الدين بالمنفتح، وما الرد على من يقول "الله هو من يحاسب"؟
أخبرنا الله أن شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، ومن حيلهم تسمية ما مدحه الشرع بأسماء منفرة (كالتخلف)، وتسمية ما نهى عنه بأسماء مزخرفة للترغيب فيه (كاختلاط الرجال بالنساء انفتاحا). فعلى المسلم أن لا ينخدع بهذه الحيل، وأن يكون على بصيرة من أمر دينه. فالمنكر لا يصير معروفا بتغيير اسمه، واختلاط الرجال بالنساء على النحو الذي يثير الريبة اختلاط محرم منكر، وهو عين الانحطاط. فالعز والخير في الدنيا والآخرة لا يحصل إلا بالتمسك النبوي، وقد شرع الله الفصل بين الجنسين لما فيه من المصلحة العظيمة للعباد. ومن ينكر على من ينكر عليه بزعم أن الله هو الذي يحاسبه، فقد أخطأ، فالله يحاسب من رأى المنكر وأمكنه إنكاره فلم يفعل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165424
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165424
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي