ما حكم الشرع في الموقع الذي يصف أشرف الخلق بالرذائل ويتطاول على كتاب الله؟
ينبغي عدم الحزن على أعداء الله وأعمالهم القبيحة، فهم لن يضروا الله شيئًا، كما قال تعالى: "وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا". وخير ما يقابل به هؤلاء هو الإعراض، إلا إذا كانت هناك شبهة تحتاج إلى رد لإزالتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38709