العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن يكون مهر المرأة ترك زوجها للتدخين، وهل يجوز إخفاء هذا الاتفاق عن الناس أو إعطاء مبلغ مالي رمزي لتسجيله رسمياً مع جعل المهر الأصلي هو الإقلاع عن التدخين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب الفقهاء إلى اشتراط كون مالًا أو منفعة يمكن أخذ الأجرة عليها، واستدلوا بالآية الكريمة: (وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ) النساء/24. وقد نص الحنفية على أن المهر ما يُعد مالًا متقومًا، بينما أجاز المالكية والشافعية والحنابلة أن تكون المنفعة صداقًا، كخدمته لها في عمل أو تعليم. وعليه، فإن الأئمة الأربعة يمنعون أن يكون ترك المعصية مهرًا.

وقد ورد عن أم سليم رضي الله عنها أنها اشترطت على أبي طلحة مهرًا لها، وهو ليس بمال. ورغم أن هذا قد يختص بالإسلام لعظيم المنفعة فيه، فإنه ينبغي أن يتفق على مقدار معين من المال كمهر، ويُشترط على الزوج ترك المعصية (كالتدخين) حتى يتم ، مع التأكد من صدق توبته قبل إتمامه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6093
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي