العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إخبار والدي الفتاة بتفاصيل أفعالها، أم أن هناك حلاً آخر، مع العلم أنها لم تعد تتجاوب بعد محاولات نصحها وتوبتها، والخوف عليها من هذا الطريق حفاظاً على حياتها وسمعتها وشرفها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت تحب الفتاة وعزمت على الزواج منها، فادعُها والاستقامة، وحاول إقناعها وأهلها بالزواج الشرعي؛ فهو الحل للمتحابين. وإن لم تتب فاصرف النظر عنها حرصًا على دينك وعرضك. أما تصرفاتها الخاطئة، فانصحها برفق، وهددها بإخبار وليها إن لم تستجب، ثم أخبره بتلميح. لا تتجسس عليها باختراق حساباتها، لكن يجوز الاطلاع على ما هو ظاهر ومعلن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151637
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي