العودة إلى البحث

هل تعتبر الحلي والمال الذي تركه الزوج بيد زوجته المتوفاة إرثًا لها، وما حكم ما تركته من ممتلكات شخصية كالملابس والكتب، وكيف يقسم الميراث على ورثتها المذكورين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الذهب الذي كانت تلبسه الزوجة يُعد من تركتها لأنها ملكته بالحيازة. المال الذي تركه الزوج بيدها بنية ادخاره لاقتناء أرض هو وديعة له وحده وليس للورثة حق فيه. الملابس المستعملة والكتب والأشياء اليومية البسيطة تعتبر إرثًا، قليلة كانت أم كثيرة، لقوله تعالى: "لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا". للزوج الربع إذا كان للمتوفاة ولد، وللأم السدس، والباقي للأولاد للذكر مثل حظ الأنثيين، ولا يرث الإخوة والجدة في وجود الأم والأولاد. ينبغي عرض مسائل التركات على المحاكم الشرعية للتحقق من جميع الحقوق والوصايا والديون قبل القسمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي