العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تطبيق ما جاء في كتاب "منافع القرآن الكريم" -مثل قول "سُورَةُ مريم عليها السلام: قال جعفر الصادق [عليه السلام]: مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ ضيّق الرأس نظيفٍ، وجَعَلَها في منزله، كَثُر خيرُه، ويرى الخيرات في مَنامه، كما يرى أهلُ منزله، ولو أقام عنده أحدٌ من الناس لرأى خيراً"- وهل يعد ذلك سحراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز كتابة القرآن الكريم في إناء أو غيره من الأشياء الطاهرة والنظيفة للاستشفاء والتبرك، وهو رأي أكثر أهل العلم، وقد جاء عن ابن عباس وعدد من السلف، ويمكن أن يكون ما ذكر عن جعفر الصادق من خواص القرآن التي يطلع الله عليها بعض عباده، وقد ألّف جماعة من أهل العلم في خواص القرآن، وكان غالب ما يذكر في ذلك مستندًا إلى تجارب الصالحين، كما فعل ابن تيمية بكتابة آية "وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ" لعلاج الرعاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91376
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي