العودة إلى البحث

هل ما حدث للإخوة من ترك للصلاة وإهمال للأعمال، ورفض الأخ الأكبر للذهاب إلى مكة وترك الصلاة، رغم تعرضه للضرب المبرح، يُعد حسدًا أو سحرًا أو عينًا، وما الحل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يلزم أن يكون سبب بعد الإخوة عن الطاعات شيئًا مما ذُكِر، والرقية أمر حسن ونافعة بإذن الله، فليرقوا أنفسهم أو يرقيهم غيرهم ممن يُعرف بالصلاح. ويجب مناصحتهم ودعوتهم إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وبيان خطر المعصية، وتذكيرهم بالله والموت وما بعده. واجتهدوا في الدعاء لهم بالهداية، فإن القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي