هل يجوز تحويل مبلغ الدين من الدولار إلى الليرة التركية وإرساله للمدّين عبر الصراف الآلي، مع قيام المدين بإرسال ما أخذه بنفس الطريقة وفي نفس اليوم، رغم أن الصراف الآلي لا يقبل الدولار وقد تختلط الأموال في نفس الحساب، أم يجب إرسال المبلغين إلى حسابين مختلفين، وهل يعتبر هذا من قبيل "لا تفترقان وبينكم شيء" رغم بعد المسافة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز سداد بعملة مختلفة عن عملة الدين الأصلية، بشرط رضا الدائن بذلك وسداد المبلغ بسعر صرف يوم السداد، وأن يتم الاتفاق على ذلك يوم السداد وليس قبله. وهذا ينطبق أيضًا على سداد الأقساط. والأهم أن لا يبقى في ذمة المدين شيء من المصارفة التي تمت. كما أن التحويل والإيداع في الحساب يعتبر قبضًا حكميًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140496
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140496
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي