العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا تسجيل الديون بالدولار ثم سدادها بالليرة التركية بسعر الصرف وقت السداد لتلافي الخسارة، علمًا بأن شراء البضاعة بالدولار وبيعها بالمفرق بالليرة التركية هو الأمر المتبع لعدم توفر فئات صغيرة من الدولار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تم بالليرة، فلا يجوز تسجيل بما يعادله بالدولار؛ فالمشتري يلزمه سداد الثمن المتفق عليه. و المال الزائد الذي أُخذ بهذه الطريقة يجب رده إلى أصحابه.

و يجوز الاتفاق على سداد الدين بعملة مغايرة لعملة الدين يوم السداد بسعر صرفها في ذلك اليوم. وإذا تم الاتفاق في مجلس العقد على سعر الدولار ورضي المشتري، فلا مانع من ذلك. وإذا أردتما السداد بالليرة عند حلول الأجل، فيجوز بسعر صرف يوم السداد، ما لم تفترقا وبينكما شيء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192558
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي