العودة إلى البحث
السؤال

هل يُسدد الدَّين بحسب قيمة الدولار اليوم أم بالليرة السورية، مع العلم أن المبلغ المُدان كان بالليرة السورية ويعادل ألفي دولار، وقد ارتفعت قيمة الدولار مقابل الليرة بشكل كبير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دام التعاقد حصل على أن القرض بالليرة، والدائن دفع الدولار على أنه وكيل في صرفه إلى الليرة، وصرف وفق المتفق عليه، يكون بالليرة، وعلى المدين رد مثل المبلغ الذي تحصل عليه من ، وهو مائة ألف ليرة.

الأصل أن القرض إذا كان له مثل، يرد بمثله، وهكذا العملات، إلا إذا انقطعت من السوق، فترد بقيمتها يوم استحقاقه وانعدام العملة.

وإذا اتفقا عند سداد الدين على أن يكون بالدولار، فلا حرج، بشرط أن تكون العبرة بقيمة صرف العملة السورية يوم السداد لا يوم القرض، وأن يتم التقابض في مجلس العقد، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا بأس أن تأخذ بسعر يومها، ما لم تتفرقا وبينكما شيء".

وإذا أراد المدين أن يحسن إلى من أقرضه، فيعطيه أكثر من حقه، فلا حرج، وذلك من حسن ، لقوله صلى الله عليه وسلم: "خيركم أحسنكم قضاء".

أما الاستدانة إلى أجل غير مسمى، فقد بيّن حكمها سابقًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141330
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي