العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر قرض الليرة السورية الذي اتفق على سداده بالدولار، وتم تحويله في نفس اليوم للدولار بسبب السفر، من الربا؟ وهل يوجد خطأ في إرسال المال للعائلة في سوريا عن طريق تسليم أخ الصديق المبلغ بالليرة السورية مقابل إيداع ما يعادله بالدولار في حساب الصديق لاحقًا بسعر يوم السداد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن القرض يسدد بنفس العملة التي ثبتت في ذمة المقترض، ولا يجوز الاتفاق حال القرض على التسديد بعملة أخرى؛ لكونه صرفًا مؤجلًا بين ربويين، وهذا من . العملات النقدية الحديثة لها أحكام الذهب والفضة، ويشترط في بين عملتين أن يكون يدًا بيد.

فإذا كان بالليرة السورية واتفقتما على السداد بالدولار ابتداءً، فهذا باطل ومن الربا. الحل هو أن يقرضك المبلغ بالليرة السورية، وترد إليه مثله بالليرة.

وإذا جاء أجل السداد، وكان الدين بالليرة، واتفقتما على أن تدفع عنه مقابله بعملة أخرى كالدولار، فلا بأس بذلك؛ لأن الصرف على ما في الذمة بعد الحلول جائز.

أما تحويل المال بحيث تقترض بالليرة السورية لتدفع لأهلك، وعند السداد تدفع بالدولار بسعر يومه، فهذا لا بأس به، بشرط ألا يكون الاتفاق ابتداءً على أن يكون السداد بالدولار. المصارفة عما في الذمة بأن يكون الدين بالليرة وتتفق مع صاحبه عند السداد على بعملة أخرى، فهذا لا حرج فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169850
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي