كيف يتصرف الإمام والخطيب عند تعارض أوامر الوزارة بالحديث عن الأعياد الوطنية، مثل عيد الفاتح الذي يوافق تاريخ غزوة بدر، مع تخوفه من رد فعل العامة وتأثيره السلبي على دعوته، مع العلم أن الجهة المسؤولة تعاقب من يمتنع؟
لا حرج على الخطيب أن يتحدث عن الغزوات التي حدثت في مثل أيامها، للتذكير وأخذ العبر والدروس المستفادة.
أما المناسبات الوطنية، إذا اتخذها الناس عيدًا فلا يشارك فيها الخطيب، لكن إذا عاقبت الوزارة تارك الحديث عنها، فيوازن الخطيب بين المصالح والمفاسد، فيمكنه تناولها بكلام نافع يؤكد على أسباب النصر والهزيمة وسنن الله ومفهوم الولاء والبراء وضرورة العودة للدين، فجلب المصالح ودرء المفاسد يقتضي ارتكاب أهون الشرين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27022