العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ الإفطار في الأسبوع الأول من رمضان لإرضاء زوجي الذي لا يستطيع السيطرة على رغباته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: قول "شاءت الأقدار" غير صحيح؛ فالذي يشاء هو الله وحده.

ثانيًا: العمدي في من أكبر الكبائر، ويعرّض فاعله لوعيد شديد، وورد وعيد لمن يفطر قبل صومه في الذي رواه الحاكم عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا يجب على الزوج أن يتقي الله ولا يتهاون في الصيام، وعلى الزوجة عدم طاعته في ذلك، فالفطر للمرضى والمسافرين، أما إفطار المسلم عمدًا فيعّرضه لغضب الله وعذابه.

ثالثًا: الجماع في نهار رمضان من أعظم مفسدات الصيام، ويوجب المغلظة، وهي: عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، والمرأة مثله إن كانت راضية، أما إن كانت مكرهة فلا شيء عليها، كما أن المجامع في بلده يترتب عليه خمسة أشياء: الإثم، وفساد ، ولزوم ، ووجوب القضاء، ووجوب الكفارة، وإن لم يستطع الصوم أو الإطعام تسقط عنه الكفارة، ولا فرق بين الإنزال وعدمه ما دام الجماع قد حصل، أما الإنزال بدون جماع فلا كفارة فيه، وإنما إثم ووجوب إمساك وقضاء. ويحرم على الزوجة تمكين زوجها من الجماع في هذه الحال، وإن لم تستطع التخلص منه فلا شيء عليها لا قضاء ولا كفارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14585
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي