كيف ندعو إلى الإسلام عند تناول المسائل الاجتهادية؛ هل نرجّح ما توصلنا إليه أم نعرض المذاهب بأقوالها المتضادة، مثل مسألة قتل المسلم بالكافر؟
ينبغي لمن يدعو غير المسلمين إلى ، أن يبدأ ، ثم أركان الإسلام، ثم مسائل التدين، بالتدرج من الأهم إلى المهم، ومن صغار العلم إلى كباره، ويراعي في ذلك مبدأ "الربانية في التعليم"؛ فقد قال ابن عباس: "كونوا ربانيين": حلماء فقهاء، ويقال: الرباني: الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره.
وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل لما بعثه إلى أهل اليمن: «إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب؛ فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يوحدوا الله تعالى، فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا صلوا فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم تؤخذ من غنيهم فترد على فقيرهم» [البخاري ومسلم].
وأما المسائل الاجتهادية فينبغي لعموم المسلمين التفريق بين كوحي معصوم، وبين فهمنا لفروع الدين وتفاصيله وتنزيل أحكامه على الواقع، فهذا الأخير يوجد فيه اختلاف وتباين.
وأما مسألة الاقتصار على ما يراه الداعية راجحًا، أو ذكر والمذاهب، فيختلف باختلاف الحال وحاجة المدعو.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153759
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153759
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي