العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عدم استجابة بنات الزوجة للنصح بخصوص الصلاة والتحجب، وهل على الزوج إثم في ذلك؟ وهل يجوز للرجل تأخير الصلاة عن وقتها وجمعها عند العودة للمنزل بسبب ظروف العمل وعدم وجود مساجد في بلد غير إسلامي، معتمدًا على قوله تعالى: "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم على أخيك وصديقك في تقصير ربائبه، وعليه أن يأمرهن بالمعروف وينهاهن عن المنكر قدر استطاعته. وأما تأخير الصلوات، فلا يجوز إلا إذا لم يتمكن من أدائها في وقتها في العمل، فيجوز له (الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء) في وقت إحداهما إن لحقته مشقة بالغة. وإن أمكنه أداؤها منفردًا فلا يجوز التأخير. ويحرم التأخير إذا طالت مدة العمل حتى يخرج وقت المجمُوعَة، لأن هذا تضييع للصلاة، وعقوبة الله أعظم من عقوبة البشر. وإذا كان العمل يؤدي إلى ترك الصلاة أو تأخيرها حتى يخرج وقتها، فلا يجوز الاستمرار فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77123
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي