ما حكم الشرع في تأخير الصلاة إلى آخر الليل بسبب ظروف العمل؟ وكم هي المدة التي يحددها الشرع للغياب عن الزوجة والأبناء؟ وما هي نصيحتكم لي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب أداء الصلاة في وقتها، ولا يجوز تأخيرها؛ لقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صل الصلاة لوقتها". فإذا كان التأخير بسبب الإقامة في بلاد الكفار، وجبت الهجرة إلى بلاد الإسلام. أما غياب الرجل عن زوجته فلا يجوز لأكثر من ستة أشهر إلا بموافقتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70606
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70606
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي