ما هو الحكم الشرعي بشأن حضانة الطفل جعفر رضا كاتبي البالغ من العمر 7 سنوات؟
الصحيح من كلام أهل العلم أن الغلام إذا بلغ سن التمييز وهي سبع سنين، يخيَّر بين أبويه، وهذا ما قضى به عمر وعلي وشريح وهو إجماع الصحابة، ودليلهم حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وقد احتج ابن القيم لهذا القول بأن التخيير يستدعي التمييز والفهم، وضبط بمظنته وهي السبع، وهو أول سن التمييز. وأما أبو حنيفة ومالك فقالا: لا تخيير، ويبقى الغلام عند أمه ما لم تتزوج حتى يبلغ. وحجتهم أن الغلام لا يعرف حظه، وربما اختار من يلعب عنده فيفسد. ولكن ما ورد من السنة يرجح التخيير، وهو غاية في العدل الممكن، فالأم تقدم في الصغر لحاجة الولد للرعاية، فإذا كبر واستغنى عن ذلك تساوى الأبوان، والمرجح إما القرعة أو اختيار الولد. ويرجح حق الأب هنا كون الأم متزوجة بأجنبي عن الطفل، وهذا يسقط حقها في الحضانة بالإجماع. والذي يفصل النزاع هو أمر المحكمة الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68939