العودة إلى البحث

هل يُشترط في دعوة المظلوم أن تكون بحرقة أعصاب ويقين لتستجاب، أم أنها تستجاب حتى لو كانت ببرودة أعصاب وتردد وعدم اكتراث؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يبالغ في حق دعوة المظلوم بسبب ما يصيبه من الانكسار والتضرع وحالة الاضطرار عند الظلم، وهو ما يجعله أهلاً لاستجابة الدعاء، مصداقًا لقوله تعالى: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه، ويكشف السوء}.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي