هل يُشترط في دعوة المظلوم أن تكون بحرقة أعصاب ويقين لتستجاب، أم أنها تستجاب حتى لو كانت ببرودة أعصاب وتردد وعدم اكتراث؟
يبالغ في حق دعوة المظلوم بسبب ما يصيبه من الانكسار والتضرع وحالة الاضطرار عند الظلم، وهو ما يجعله أهلاً لاستجابة الدعاء، مصداقًا لقوله تعالى: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه، ويكشف السوء}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164412