هل معاملة "الموالى" المذكورة، والتي تتضمن رعاية إبل لمدة ست سنوات وتقسيمها مناصفة مع بيع الذكور الجديدة وتقاسم ثمنها، جائزة شرعًا، وإن لم تكن كذلك فما هو البديل الشرعي، وهل التالف والنافق من الإبل يلزم صاحب المال أم الراعي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعاملة المذكورة غير جائزة؛ لجهالة الأجرة، واشتراط بيع حصته من الذكور، ولأن الأجرة جزء مما لم يخلق وقد لا يخلق، أو لا يعلم أيكون تاما أم ناقصا، أو هل يلد ذكورًا أم إناثًا، وإذا خلقت فهي مجهولة في العدد والصفة، وقد نص الفقهاء على فساد ما في بطون الإناث، والبديل هو أن يستأجر صاحب الإبل الراعي لمدة معلومة بأجر معلوم، وأما ما تلف من الإبل في يد الراعي، فإذا كان خاصًا غير مشترك، فلا ضمان عليه إن لم يتعد أو يفرط، لأنه أمين، وإن كان الراعي مشتركًا لأكثر من شخص، فيضمن ما تلف إن لم يأت ببينة تثبت أنه ما فرط ولا تعدى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88141
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88141
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي