هل يعتبر ما حدث قطعاً للرحم من الأخوات اللاتي دافعن عن أمهن، ثم مُنعن من زيارتها إلا في بيت أخيهن، مع رفض الأم اللقاء بهن في أي مكان آخر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حق الأم عظيم، وبرها وتوقيرها وطاعتها واجب، وإن أساءت الأخت إلى أمها فقد ارتكبت منكرًا عظيمًا، ويجب عليها والاعتذار، أما زيارة الأم، زيارتها في بيت الأخ، فإن طرد الأخ أو منع من الدخول فلا حرج حينئذ في ترك الزيارة في بيته، مع مداومة صلتها بسائر الوسائل، وينصح للصلح بين أفراد العائلة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163909
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163909
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي