العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما حدث قطعاً للرحم من الأخوات اللاتي دافعن عن أمهن، ثم مُنعن من زيارتها إلا في بيت أخيهن، مع رفض الأم اللقاء بهن في أي مكان آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الأم عظيم، وبرها وتوقيرها وطاعتها واجب، وإن أساءت الأخت إلى أمها فقد ارتكبت منكرًا عظيمًا، ويجب عليها والاعتذار، أما زيارة الأم، زيارتها في بيت الأخ، فإن طرد الأخ أو منع من الدخول فلا حرج حينئذ في ترك الزيارة في بيته، مع مداومة صلتها بسائر الوسائل، وينصح للصلح بين أفراد العائلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163909
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي