هل يُعدّ عدم الذهاب بالرضيع إلى الطبيب، أو المستشفى، بعد عملية الختان، مع بكائه المتواصل وظهور بقع حمراء على عضوه، ثم وفاته، إهمالًا يستوجب شيئًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تحديد سبب الوفاة يعود للأطباء، وإن كان الوالدان قد تكاسلا في الذهاب بالولد للمستشفى ظنًا منهما أن الألم عادي، فلا إثم ولا ضمان عليهما ما لم يتيقن التفريط أو يغلب على الظن، وذلك لأن الأصل هو براءة الوالدين وحبهما لسلامة أولادهما. يقول ابن حزم: "إذا شكت الأم أمات الصبي من فعلها أم من غير فعلها؟ فلا دية ولا كفارة؛ لأننا على يقين من براءتها من دمه، والأموال محرمة إلا بيقين، والشرع لا يجب إلا بنص". أما إذا ثبت التفريط في العلاج حتى مات، فيُخشى من الإثم؛ لأن الدواء الذي يُغلب على الظن نفعه ويتحقق التلف بتركه، واجب شرعًا، كما ذكر ابن عثيمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136791
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136791
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي