العودة إلى البحث
السؤال

هل كان سؤالي للموافقة على العمليات الجراحية لأبنائي التوأم المولودين مبكراً خطأً؟ وهل عدم ختانهم قبل الدفن كان مخالفاً للشريعة؟ وهل عدم حضوري لحظات وفاة ابني الثاني خطأ، خاصةً أنه كان تحت رعاية أطباء وممرضات غير مسلمين؟ وهل بكائي عند رؤية صور أبنائي بعد وفاتهم يتعارض مع الصبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنت غير مخطئ في موافقتك على إجراء العمليات لولديك، فطلب الدواء مأمور به. دفن الولدين دون ختان صحيح. لا خطأ في ترك الطفل في رعاية طبيب وممرضات كافرات، ولا ضرر في موته بحضرتهم، وبقاؤك مع زوجتك المنهارة صحتها صواب. الاحتفاظ بالصور لا ينبغي إلا لضرورة أو حاجة، خاصة إذا كانت تسبب لك الحزن. البكاء على الميت دون رفع صوت أو قول قبيح مباح. البكاء بسبب الشعور بالذنب أمر حسن، ولكن لا ذنب عليك. نسأل الله أن يجعل ولديك سلفًا وذخرًا لكما ويرزقكما ذرية صالحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58129
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي